ميرزا أحمد الآشتياني

88

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى )

عن أبى جعفر عليه السّلام قال : عالم ينتفع بعلمه ، أفضل من سبعين ألف عابد . [ الحديث 153 فضل العالم على العابد ] و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن معاوية بن عمّار ، قال : قلت لأبى عبد اللّه عليه السّلام : رجل رواية لحديثكم يبثّ ذلك في الناس و يشدّده في قلوبهم و قلوب شيعتكم و لعلّ عابدا من شيعتكم ليست له هذه الرّواية ، أيّهما أفضل ؟ قال : الرّاوية لحديثنا يشدّ به قلوب شيعتنا ، أفضل من ألف عابد . [ الحديث 154 فرض العلم و وجوب طلبه ] في المجلّد الأوّل من البحار : ( كتاب العقل و العلم و الجهل ) باب « فرض العلم و وجوب طلبه » ( أمالى الصدوق ) عن ابن نباتة ، قال : قال أمير المؤمنين عليّ بن أبى طالب عليه السّلام : تعلّموا العلم ، فإنّ تعلّمه حسنة ، و مدارسته تسبيح ، و البحث عنه جهاد ، و تعليمه لمن لا يعلمه صدقة ، و هو عند اللّه لأهله قربة ، لأنّه معالم الحلال و الحرام ، و سالك بطالبه سبيل الجنّة ، و هو أنيس في الوحشة ، و

--> بهره برده شود ( يعنى ديگران از علم او استفاده كنند ) برتر و بهتر است ( نزد خدا ) از هفتاد هزار عابد . ( 1 ) 153 - و نيز در همان كتاب و باب : از معاوية بن عمار روايت كرده كه گفت : به حضرت صادق عليه السّلام عرضكردم : مردى است كه حديث بسيارى از شما نقل مىكند و آن را بين مردم منتشر ميگرداند و محكم مىكند آن را در دل مردم و شيعيان شما ( يعنى ايمان ايشان را باحاديث شما محكم ميسازد ) و شايد عابدى از شيعيان شماست كه اين طور روايت‌كنندهء احاديث شما نيست ، كداميك از اين دو بر ديگرى برترى دارد ؟ حضرت فرمود : آن كس كه نقل حديث ما كند و دلهاى شيعيان ما را به آن محكم سازد برتر است از هزار عابد . ( 2 ) 154 - در جلد اول بحار : ( كتاب عقل و علم و جهل ) باب « وجوب دانش و طلب آن » ( از كتاب امالى صدوق ) از اصبغ بن نباته روايت كرده كه گفت حضرت امير المؤمنين عليه السّلام فرمود : ياد گيريد علم و دانش را ، به جهت اينكه فرا گرفتن علم حسنه است و خواندن آن بر يك ديگر تسبيح و تنزيه حق است ، و بحث و تحقيق در آن جهاد است و ياد دادن آن به كسى كه آگاهى از آن ندارد صدقه است ، و آن علم نزد خداوند براى اهلش موجب قرب و نزديكى است ، زيرا به آن ، شناسائى بحلال و حرام پيدا شود ، و يادگيرندهء آن راه بهشت پيموده ، و اوست كه هنگام ترس و هراس همدم و مونس انسانيست و در تنهائى رفيق و مصاحب است ، و حربه و سلاحى است بر دشمنان دين در